هذه الزهرة وجدت في قرية في باكستان عند عائلة معروفة بالولاية لأهل البيت (ع) و التدين الشديد من مميزات هذه الزهرة :- 1- ظهرت في يوم 28 صفر 1421 كان يوم جمعة و هويوم ذكرى وفاة سيد الخلق محمد (ع و آله). 2- طول الزهرة 12 قدم و عرضها 12 و دام النقش عليها 12 يوم و هو عدد الأئمة الإثني عشر . 3- كانت الزهرة مستقبلة القبلة طول الوقت بعكس باقي أزهار دوار الشمس حيث تتبع الشمس دائما. اللهم أشهد أن لا اله الا الله و أن محمد رسول الله وأن عليا ولي الله
في خضم الأحداث المتلاطمة في العالم والهجمة الشرسة التيتقودها قوى الشر والضلال ضدرسول اللهصلىاللهعليه وسلم .
تتكشف لنا الأيام وعلى الدوام عن حقائق مذهله تظهر للعالماجمع حقيقة هذا النبي الكريم والرسول العظيم الذي تولىاللهالدفاع عنه بابي هو و أمي، وآخر وليس أخير هذه المعجزات التي بين أيدينا هيالمعجزة الكبرى والتحدي الأعظم الذي يسعدنا أن نقدمها للعالم اجمع خاصة إلى ذلكالعالم الحاقد الضال الذي لازال يشن حربه الحقيرة المهزومة على نبي البشرية سيدنامحمد صلىاللهعليه وسلم .
المعجزة التي بين أيدينا هي معجزة جبل احد ذلك الجبل التاريخيالعظيم الذي خلقهاللهمنذ خلق هذه الأرض والذي قالفيه سيدنارسول اللهفي الحديث الصحيح (جبل احديحبنا و نحبه) .. سبحاناللهكيف لا يحبه وقد حملإسمه الشريف !!
تكشف لنا الأقمار الصناعية أن شكل جبل احد الذي يبلغ طولهحوالي 7 كلم على شكل اسم محمد كما سنريكم إن شاءالله
اُحد عليك مهابة ووقار .... وعليك من حب النبي دثار
ننتقل الآن إلى إظهار هذه المعجزة للعالم وبالأدلة القاطعةوالصور الباهرة الملتقطة عبر مواقع الأقمار الصناعية الموجودة والمتاحة على شبكةالانترنت( مثل برنامج Google Earth)لكل الراغبين في التأكد من صحة هذهالمعجزة التي تعتبر وبحق أنها معجزة العصر.
ستجدون في الأسفل مجموعة صور لجبل احد( التقطت عبر برنامج Google Earth )الموجود على شبكة الانترنت الذي يبلغ طوله حوالي 7 كلم و يبعدبضع كيلومترات عن المسجد النبوي الشريف.
والعجيب في الأمر أناللهعزوجل كل ما أراد أن يزيد من قدر هذا النبي العظيم سلط حثالة من البشر لينالوا منه ثمبعد ذلك يكشف لنااللهعز وجل عن آية عظيمه ومعجزهكبرى يخرس بها السنة الحاقدين الحاسدين ووسائل إعلامهم.
وبعد........ فان رسالتنا للعالم اجمع من خلال هذه المعجزةالعظيمة البينة التي لا ينكرها إلا قلب كل متكبر جبار أن يستغفروااللهالغفور الرحيم وان يكفوا أذاهم عن نبي البشرية سيدنامحمد صلىاللهعليه وسلم ثم يفتحوا عقولهم وقلوبهملدعوة هذا النبي الكريم الذي لم يرسل إلا ليدعو الناس لأن يعبدوااللهالواحد الأحد الذي خلق جبل احد وخلق كل شيء وانيشهدوا أن محمدا عبدهورسولهوان يتوبوا إليهويدخلوا في ديناللهعز وجل الذي لم يخلق جبل احدعلى شكل اسم محمد إلا ليثبت للبشرية مرة تلو المرة نبوة هذا النبي الكريم حتى يدخلالناس في دعوته ليفوزوا بجنته وينجوا من عذابه .
ونحن إذ نشر هذه الصور التي اكتشفها احد أبناء المدينةالمنورةالمختصين نتحدى بها أولئك الحاقدون أن ينشروا صورة هذه المعجزة في وسائلإعلامهم التي طالما زعموا وتغنوا بما يُسمى ( بحرية التعبير )
على الرغممن أن التثبت والتأكد من صحة هذا التكريم الإلهي متوفر للجميع وبكل سهولة وسنضع لكمروابطها بإذن الله.
وكذلك ندعو جميع المسلمين إلى نشرها بكل اللغات حتى يتم تعريفالغافلين بمقام سيد المرسلين.
سنشاهد الآن صور الأقمار الصناعية لجبل أحد حيث يستطيع الجميعمشاهدتها بنفسه من خلال بعض المواقع التي سنضع روابطهالاحقاً.
وللبحث عن طريق برنامج Google Earth أدخل في خانة البحث العنوان التالي
al-Madinah, saudi arabia
ويا اخواتي ..انا ممن قامت بالتجربه هذهالصور ..واقول أشهد ان لااله الا
اللهوان محمدرسول الله جاء الحق..وزهق الباطل...اللهم تقبل منا نصرة الحبيبالمصطفى...
في الوقت الذي محت أمواج " تسونامي" مدن بأكملها في جنوب شرقي آسيا، وقفت مساجد إقليم آتشيه، شاهدا على قدرة الله سبحانه وتعالى. ففي الصورة أعلاه التي التقطتها وكالة فرانس برس لإحدى مناطق إقليم بندا آتشيه والتي لا يمكن حاليا الوصول إليها برا، تشكل المساجد بقعا بيضاء وحيدة وسط لوحة من الطين والأنقاض.
هذا و أكد إندونيسيون نجوا من الأمواج التي ضربت إقليم آتشيه بفعل زلزال سومطرة، أن "يد الله الخفية" حمت المساجد في هذه المنطقة التي دمرت منذ أسبوع. فيما بثت محطات التلفزيون الإندونيسية شهادات لناجين أكدوا أنهم نجوا لأنهم لجأوا إلى المسجد في مواجهة تقدم الأمواج.
وقال مخلص خائران (30 عاماً) الذي شاهد دمار قريته "بايت" في ضواحي بندا آتشيه كبرى مدن الإقليم الواقع شمال سومطرة، إنه "قصاص الله لنا بسبب جشعنا لكنه لن يدمر أبداً بيته".
وفي كل المنطقة حيث محيت مدن كاملة، تحدث شهود عيان عن بقاء المساجد الحديثة والقديمة، سالمة في إقليم آتشيه الذي اعتنق سكانه الإسلام منذ القرن الثالث عشر. وفي قرية كاجو، جرفت الأمواج مئات المنازل لكن المسجد نجا بشكل يثير الدهشة ولم يصب سوى ببعض التشققات في جدرانه. وأحاطت المياه بكل جدرانه لكن أي قطرة لم تدخل إليه. وأكد إسماعيل إسحق (42 عاماً) الذي كان مشغولاً في البحث في أنقاض منزله عن أفراد عائلته السبعة المفقودين أن "أهل آتشيه يقولون إن المسجد بيت الله ولا أحد سواه يستطيع تدميره". وتحدث صحفيان من وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية "انتارا" أيضاً عن "معجزة" حدثت لمبنى ديني في منطقة مولابو (الساحل الغربي). ففي حي سواك ايندا بوتري الأكثر تضررا في المدينة، ما زال المسجد على حاله بينما دمرت كل المباني المحيطة به مثل رئاسة أركان الجيش ومهاجع رجال الشرطة.
وفي منطقة باسي لوك التي تبعد حوالى عشرين كيلومتراً شرق مدينة سيلي في منطقة بيدي، صمد مسجدان على شاطئ البحر بينما انهارت كل المنازل حولهما، مع أن المسجدين بنيا بطريقتين مختلفتين. فالأول مبني من الخشب وقديم والثاني من الأسمنت وجديد. وقال زعيم ديني محلي يدعى توكو كاوي علي إن حوالي مئة من سكان القرى نجوا بلجوئهم إلى هذين المسجدين. وأكد أن المياه غمرت المنازل المحيطة بهما لكنها لم تتجاوز الدرجة الثانية من سلالم مداخل المسجد الأربعة .